جيرار جهامي ، سميح دغيم

2399

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

بلزوم أو عدم لزوم . ( صدر الدين الشيرازي ، الأسفار الأربعة 1 ، 144 ، 14 ) . * في المنطق - إعلم أنّ معنى اللزوم هو أنّك إذا سلّمت تلك ، يجب أن تسلّم هذا القول الآخر ، ليس أنّه يجب أن يكون صادقا ، ولا أنّ اللزوم يكون بيّنا بنفسه عنها . فإن قولنا : كذا يلزم عن كذا ، أعمّ من قولنا : كذا بيّن اللزوم عن كذا . ( ابن سينا ، الشفاء / القياس ، 60 ، 9 ) . - اللزوم عناد العناد . ( البغدادي ، الحكمة / المنطق ، 157 ، 10 ) . - لزوم الشيء لغيره قد يكون لذات أحدهما بوسط أو غيره ، وقد يكون لأمر منفصل سواء كان الملزوم بسيطا أو مركّبا . ( الأرموي ، مطالع الأنوار ، 70 ، 1 ) . - إن كان « اللزوم » قطعيّا كان الدليل « قطعيّا » . وإن كان ظاهرا - وقد يتخلّف - كان الدليل « ظنّيّا » . ( ابن تيمية ، الرد على المنطقيين 1 ، 171 ، 10 ) . - كلّما كان اللزوم أقوى ، وأتمّ ، وأظهر ، كانت الدلالة أقوى ، وأتمّ ، وأظهر ، كالمخلوقات الدالة على الخالق سبحانه وتعالى . ( ابن تيمية ، الرد على المنطقيين 1 ، 202 ، 23 ) . - اللزوم في اصطلاح أهل المنطق ينقسم إلى بيّن وغير بيّن . فالبيّن ما يلزم فيه من تصور الملزوم واللازم معا العلم باللزوم ، وغير البيّن ما لا يلزم فيه من تصور الملزوم واللازم معا العلم باللزوم . ( أبو عبد اللّه السنوسي ، المنطق ، 54 ، 10 ) . لسان * في اللّغة - اللسان : جارحة الكلام . . . واللسان : المقول . . . والجمع ألسنة . . . وألسن . . . يقال : فلان يتكلّم بلسان قومه . . . يقال : إن لسان الناس عليك بالحسنة وحسن أي ثناؤهم . . . وقوله عزّ وجلّ : وَما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسانِ قَوْمِهِ ( إبراهيم ، 14 / 4 ) أي بلغة قومه . . . واللسان : اللغة . . . واللسان : الرسالة . . . ويقال : رجل لسن بيّن اللّسن إذا كان ذا بيان وفصاحة . والإلسان : إبلاغ الرسالة . . . وألسن عنه : بلّغ . . . واللّسن : الكلام واللغة . ولا سنه : ناطقه . . . ولسنه أيضا : كلّمه . . . واللّسن بالتحريك : الفصاحة . . . واللّسن : جودة اللسان وسلاطته . . . واللّسن والملسّن : ما جعل طرفه كطرف اللسان . . . ولسان القوم : المتكلّم عنهم . . . ولسان الميزان : عذبته . . . ولسان النار : ما يتشكّل منها على شكل اللسان . . . والملسون : الكذّاب . . . ورجل ملسون : حلو اللسان بعيد الفعال . ( لسان العرب ، لسن ، 13 / 385 - 387 ) . - يقول أهل الرمل : اللسان هو النتيجة ، ويسمّون الشكل السادس عشر سهم اللسان . وفي اصطلاح الصوفية : لسان الحق هو الإنسان الكامل المتحقّق بمظهر اسم المتكلّم . . . لسن بفتحتين هو الفصاحة وقوة البيان ومنطيق ؛ وفي اصطلاح الصوفية : هو شيء يلقيه اللّه تعالى في أذن اللّه المراقب من الأشياء التي يدعو بها فيعلّمه اللّه إيّاها .